عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
279
غريب القرآن وتفسيره
62 - خِلْفَةً « 1 » كلّ واحد يخلف صاحبه . 65 - غَراماً « 2 » : أي هلاكا . 73 - لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا « 3 » : لم يقيموا عليها ، تاركين لها . 74 - وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً « 4 » : أي أمّة وقد يقال في الكلام : أصحاب محمّد يقتدى بهم . ومثله وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ « 5 » والظهير : العون .
--> - العرب : ظهرت به أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه . القرطبي - الجامع 13 / 61 . ( 1 ) إن كل واحد منهما يخالف الآخر في اللون ، فهذا أبيض وهذا أسود ، روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 99 - 100 . ( 2 ) دائما ملحّا لا يفارق ، والغرام في اللغة أشد العذاب . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 102 . ( 3 ) ليس ثمّ خرور ، كما يقال : قعد يبكي وإن كان غير قاعد . قال ابن عطية : فكأن المستمع للذكر قائم القناة قويم الأمر ، فإذا أعرض وضل كان ذلك خرورا ، وهو السقوط على غير نظام . وقيل إذا تليت عليهم آيات اللّه وجلت قلوبهم فخروا سجدا وبكيا ولم يخروا صما وعميانا . القرطبي - الجامع 13 / 81 . ( 4 ) هذا من الواحد الذي يراد به الجمع ، والمعنى : اجعلنا مؤتمين بالمتقين مقتدين بهم ، قاله مجاهد ، فعلى هذا يكون الكلام من المقلوب فيكون المعنى : واجعل المتقين لنا إماما . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 111 وقد ورد تفسير هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي الآية 77 . ( 5 ) التحريم 66 / آية 4 .